التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

تضامن وترقب وتندر

  وحظي وسم "#شاهين" بتفاعل واسع بين المغردين العمانيين، الذين ألزمتهم العاصفة بالبقاء في منازلهم، فاستعدوا لها بابتكار   الصور الكاريكاتورية التي عبرت عن حالة بعضهم. ولم يقتصر التفاعل على المعلقين العمانيين، بل تخطاه ليشمل مشاركات من دول عربية أخرى، حيث شهد موقع تويتر تضامناً عربيا واسعا مع سلطنة عمان. ولمواكبة التطورات دشن عمانيون وسوما أخرى حملت أسماء عديدة مثل #العاصفة_المدارية_شاهين #اعصار_شاهين و#بحر_العرب. وتنوعت التعليقات عبر تلك الوسوم بين الدعاء بالسلامة وإطلاق المبادرات الإغاثية والسخرية من الآثار التي أحدثتها العاصفة.
آخر المشاركات

ماذا عن دول الجوار؟

  وتظهر صور الأقمار الاصطناعية بوضوح وجود كميات ضخمة من السحب الركامية التي تتحرك حول بحر العرب . وقد امتدت تأثيرات إعصار شاهين إلى بعض جيران السلطنة، إذا أفادت السلطات الإيرانية باختفاء 5 صيادين إيرانيين جراء الإعصار الذي ضرب المناطق الساحلية جنوب شرقي البلاد. وبدورها أعلنت دولة الإمارات تدابير أولية لمواجهة الأثار المحتملة للإعصار على سواحلها . في حين نفت السعودية وجود أي تأثير مباشر لإعصار شاهين عليها، متوقعة تشكل انخفاض جوي الاثنين القادم وهطول أمطار تستمر لعدة أيام على الأجزاء الجنوبية للمنطقة الشرقية والرياض.

كيف تتكون الأعاصير قبالة سواحل عمان؟

  تعبر اليمن وسلطنة عمان من أكثر الدول تأثرا بالعواصف المدارية في بحر العرب. ويشير الموقع العالمي لمراقبة الأعاصير، التابع للبحرية الأميركة إلى أن سلطنة عمان تشهد إعصارا قويا كل ثلاث سنوات رغم أن 48 بالمائة منها يتراجع قبل وصولها إلى سواحل السلطنة". ويشير الموقع إلى أن موقع السلطنة الجغرافي هو السبب وراء تعرضها لحالات مناخية مختلفة، إذ "تتشابه طبيعتها مع طبيعة المناطق الجنوبية الشرقية للولايات المتحدة المعروفة بسواحلها الجافة التي تعد مركز جذب لأعاصير المحيطات". وسبق أن تعرضت منطقة ساحل عٌمان إلى عدة أعاصير مدارية. ولعل أقواها إعصار "غونو" الذي ضرب غرب بحر العرب عام 2007. وتسبب الإعصار آنذاك بأضرار كبيرة في الأرواح وخسائر للاقتصاد العماني.

نشأة الإعصار

  ضرب إعصار جولاب عدة ولايات في الهند في (26) أيلول، ومن ثم فقد قوته وتحول لعاصفة "انخفاض جوي حاد"، وكانت إدارة الأرصاد الجوية الهندية قد لاحظت بأنّ بقايا الإعصار ستعبر بحر العرب، وتتجدد لتصبح إعصاراً استوائياً.وأصدر مركز التحذير المشترك من الأعاصير (JTWC) في الولايات المتحدة الأميركية؛ بياناً يقول أنّ بقايا إعصار جولاب مرشحة لتصبح إعصاراً جديداً؛ وذلك بسبب سخونة وارتفاع درجة حرارة المياه، كلما توجهنا نحو الشمال الغربي. وقامت إدارة الأرصاد الجوية الهندية بترقية للحدث في مساء (29) أيلول؛ ليصبح عاصفة إعصارية من الدرجة الأولى سُميت "شاهين"، واستمرت العاصفة الإعصارية في خط سيرها لتصل إلى خليج عُمان، بعد أن قطعت حوالي (4,000) كيلومتر، ويبلغ أثرها الشديد على الدول المجاورة.

سبب التسمية

  شير اسم " شاهين " إلى أحد الصقور العربية، وتقترح المرافق الوطنية للأرصاد الجوية، والهيدرولوجيا التابعة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية قائمة بالأسماء، ويتم الموافقة عليها من قبل الهيئات الإقليمية المعنية بالأعاصير المدارية. ويجب أن يكون الاسم المقترح محايدًا، ولا يحمل أي دلالات تحريضية أو سياسية، ولا يشير إلى شخصيات سياسية ومعتقدات دينية، واسمي " شاهين وجولاب " من بين (169) اسماً تم اختيارها من قِبَل (13) دولة للأعاصير المستقبلية، في شمال المحيط الهندي وبحر العرب.

الخسائر الناجمة عن الإعصار

أ صدر المركز الوطني للإحصاء والمعلومات بياناً أحصى فيه خسائر الإعصار، حيث تركزت هذه الخسائر في ولايات الخابورة، والسويق، والمصنعة، وشملت هذه الخسائر على: 1-عدد المتضررين وصل إلى (362) ألف شخص؛ موزَّعين على (51) ألف أسرة، منها (38) ألف أسرة من المواطنين.  2-عدد المباني المتضررة بشكل كلي أو جزئي بلغ (66) ألف مبنى، يحتوي على (91) ألف وحدة، منها (67) ألف وحدة معدة للسكن، و(22) ألف منشأة ربحية.  3-عدد السيارات المتضررة وصل إلى (99) ألف سيارة؛ بين خاصة وتجارية. المرافق العامة والبنية التحتية الحكومية شملت نحو (1,072) مسجداً بالولايات الثلاث، وكذلك (14) مركزاً صحياً، و(102) مدرسة حكومية.  4-مساحات شاسعة من الأراضي والمحاصيل الزراعية.  5-على صعيد الخسائر البشرية بلغ عدد ضحايا الإعصار إلى (13) قتيلاً. وعلى الرغم من هذه الخسائر الفادحة كان هناك جانب إيجابي؛ حيث وصلت وغمرت المياه العديد من الأماكن التي كانت جافة، وتم رصد العديد من الطيور التي لم يتم رصدها في البلاد مسبقاً؛ مثل طيور الكركي الأبيض، والأوسبري، والإوز، وطيور النحام

نبذة بسيطة عن الإعصار

هو الإعصار المدمّر الذي ضرب سواحل الخليج عامة، وسواحل سلطنة عُمان خاصة؛ مساء يوم الجمعة الموافق للأول من شهر تشرين الأول، من عام (2021 م،) وبدأ الإعصار بالتحرك بمحاذاة السواحل المُطلة على بحر عُمان في صباح يوم الاثنين. ترافق مروره بهطول أمطار غزيرة جداً، شملت أجزاء من مسقط وجنوب وشمال الباطنة، مما أدى لتشكل السيول والفيضانات في بعض المناطق، بالإضافة لارتفاع موج البحر وغمره بعض المناطق الساحلية..